• Books: Bury the Chains by Adam Hochschild, Endless War: Hidden Functions of the "war on terror" by David Keen, Capital Vol. 1, Tin Drum by Günter Grass, What is Islam? by Shahab Ahmed, Desiring Arabs by Joseph Massad, Spies, Soldiers and Statesmen by Hazem Kandil, La Condition Humaine by André Malraux, Of Mice and Men by John Steinbeck, Imagined Community by Benedict Anderson, Culture and Imperialism by Edward Said, The Wretched of the Earth by Frantz Fanon, The Richness of Life by Stephen Jay Gould, Children of the Alley by Naguib Mahfouz, The Mass Psychology of Fascism by Wilhelm Reich, Brave New World by Aldous Huxley, 1984 by George Orwell, Noli me Tangere by José Rizal, Age of Extremes by Eric Hobsbawm, ذهنية التحريم لصادق جلال العظم, Karl Marx by Francis Wheen, وليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر, Candide by Voltaire, النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية لحسين مروة, Listen Little Man by Wilhelm Reich ..
  • Films: Alexanderplatz by Rainer Fassbinder, Clockwork Orange, Apocalypse Now, The Battle of Algiers, films by P. P. Passolini, Persepolis, Midnight Express, 1984, Papillion, Gangs of New York, Sophie Scholl, Life of Brian, Ivan the Terrble, Battleship Potemkine ...

Tuesday, March 15, 2016

تونس

لاشك أن الأمر لا علاقة له بالوعي أو الفهم لكنني كنت منذ طفولتي لا أحب "تحية العلم" أو ما يسمونه "النشيد الوطني" باستثناء ذلك البيت الشهير (اذا الشعب أراد الحياة....) حين كان يخرج من حناجرنا زمن المظاهرات والمصادمات مع البوليس. كما أنني بصراحة لا أحب الوطن (وطني) إلا بالقدر الذي يرتبط فيه هذا المكان أو ذاك بذكريات وأشخاص أعزاء. ومنذ نعومة أظافري ،كما يقولون ،كنت أشعر أن كلمات مثل الوطنية وحب الوطن ليست سوى كذب ونفاق (أو بلهجة "شعبية" حشوات). والعلم ، الوطني هو أيضا، لم يكن يعني لي سوى رمز لمؤسسات السلطة، المتسلطة كما هو اسمها....
وهكذا فالتشوه الأخلاقي الذي أعانيه في علاقة بالوطن والوطنية لا علاقة له بطبيعة الوعي الذي راكمته خلال كل هذه السنوات بل أظنه تشوه يتعلق بالجينات والكروموزومات التي تتجول في أعماق جسدي، أو ربما الأمر يتعلق بما يسميه فرويد اللاوعي الذي يخضني بدون حتى أن أعلم بوجوده......
لذلك ليس غريبا أن كل العقارات التلفزيونية لم تعالج تشوهي الأخلاقي ذاك. فقط أصبح الأمر يتعلق بقناعة: الوطنية هي العبودية الطوعية والتحرر الفعلي ليس تحرير الوطن بل تحرر البشر من التسلط والاستغلال والطبقية. أما حين يتعلق الأمر بحرب بين طرفين عدوين فالاختيار الصائب بنظري يبقى دائما الحرب ضدهما بنفس الدرجة وفي نفس الوقت....
— محمد مثلوثي، تونس ٠٩ مارس 2016

No comments:

Why Hollywood keeps churning out racist fantasies like 'Victoria & Abdul'?