• Books: Bury the Chains by Adam Hochschild, Endless War: Hidden Functions of the "war on terror" by David Keen, Capital Vol. 1, Tin Drum by Günter Grass, What is Islam? by Shahab Ahmed, Desiring Arabs by Joseph Massad, Spies, Soldiers and Statesmen by Hazem Kandil, La Condition Humaine by André Malraux, Of Mice and Men by John Steinbeck, Imagined Community by Benedict Anderson, Culture and Imperialism by Edward Said, The Wretched of the Earth by Frantz Fanon, The Richness of Life by Stephen Jay Gould, Children of the Alley by Naguib Mahfouz, The Mass Psychology of Fascism by Wilhelm Reich, Brave New World by Aldous Huxley, 1984 by George Orwell, Noli me Tangere by José Rizal, Age of Extremes by Eric Hobsbawm, ذهنية التحريم لصادق جلال العظم, Karl Marx by Francis Wheen, وليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر, Candide by Voltaire, النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية لحسين مروة, Listen Little Man by Wilhelm Reich ..
  • Films: Alexanderplatz by Rainer Fassbinder, Clockwork Orange, Apocalypse Now, The Battle of Algiers, films by P. P. Passolini, Persepolis, Midnight Express, 1984, Papillion, Gangs of New York, Sophie Scholl, Life of Brian, Ivan the Terrble, Battleship Potemkine ...

Saturday, July 16, 2016


لنفترض أن العملية البشعة التي وقعت في فرنسا حدثت في اسرائيل.....لا شك أن الفيسبوك كان سيشتعل بالتهليل، وكان منفذ العملية سيسمى "استشهاديا"، والضحايا كانوا سيسمون "قطعان اليهود الصهاينة"، والعملية نفسها ستسمى "عملية فدائية"....وما الى ذلك....

هذا علما وأن مثل هذه العمليات التي تستهدف أناسا أبرياء سيكون من ضمنهم لا شك أغلبية من المسحوقين والفقراء، أي ضحايا النظام المستهدف، لا تؤدي إلا لتعزيز هذا النظام وتفتح له الباب لمزيد العسكرة والقمع والاحتماء بأكثر القوانين زجرية وكتم الأنفاس، وتعزز ما يسمى "بالوحدة الوطنية"، أي التوحد في حضن النظام، وتأجيج النزعات العنصرية والشوفينية سواء حدثت هذه العمليات في فرنسا أو اسرائيل أو في دولة على كوكب المريخ....

في فرنسا أو في اسرائيل، في أمريكا أو في تونس، المجموعات الارهابية لا يمكن أن تمثل عنصر تحرر، ولا تحمل في برامجها أي بديل تحرري للبشر من الاستغلال والطبقية، لذلك فعملياتها، أينما كانت، تصب حتما في خانة النظام السائد فتشد أزره بقدر ما تحطم معنويات الشغيلة وعموم الكادحين، وتفرض صراعا جانبيا يهمش محاور الصراع الطبقية ضد الرأسمال ودولته الارهابية، وتعطي ذريعة اضافية للدولة لتشديد قبضتها، وتعيد لأجهزة القمع مشروعيتها......

حماس أو حزب الله، داعش أو القاعدة، جبهة النصرة أو أنصار الشريعة كلها مجموعات رجعية يستفيد منها النظام الرأسمالي بقدر ما تحدثه من فوضى وتشويش على النضالات الاجتماعية للمسحوقين....

محمد مثلوثي، تونس 15 يوليو 2016

No comments:

"Anglo-Saxon anthropologists who with good reason translated moral idea into social fact, reserved ‘culture’ for primitive societies a...