• Books: Bury the Chains by Adam Hochschild, Endless War: Hidden Functions of the "war on terror" by David Keen, Capital Vol. 1, Tin Drum by Günter Grass, What is Islam? by Shahab Ahmed, Desiring Arabs by Joseph Massad, Spies, Soldiers and Statesmen by Hazem Kandil, La Condition Humaine by André Malraux, Of Mice and Men by John Steinbeck, Imagined Community by Benedict Anderson, Culture and Imperialism by Edward Said, The Wretched of the Earth by Frantz Fanon, The Richness of Life by Stephen Jay Gould, Children of the Alley by Naguib Mahfouz, The Mass Psychology of Fascism by Wilhelm Reich, Brave New World by Aldous Huxley, 1984 by George Orwell, Noli me Tangere by José Rizal, Age of Extremes by Eric Hobsbawm, ذهنية التحريم لصادق جلال العظم, Karl Marx by Francis Wheen, وليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر, Candide by Voltaire, النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية لحسين مروة, Listen Little Man by Wilhelm Reich ..
  • Films: Alexanderplatz by Rainer Fassbinder, Clockwork Orange, Apocalypse Now, The Battle of Algiers, films by P. P. Passolini, Persepolis, Midnight Express, 1984, Papillion, Gangs of New York, Sophie Scholl, Life of Brian, Ivan the Terrble, Battleship Potemkine ...

Tuesday, February 07, 2017

إن الحاضر هو الذي يملك مفتاح الماضي، وليس العكس ... لأن حركة التاريخ ليست استمرارا أو تواصلا وتتابعا، بل حركة تقطُّع تترابط فيها أنماط الإنتاج في قفزاتها البنيوية من نمط إلى آخر بشكل يستحيل فيه قراءة نمط الإنتاج الرأسمالي مثلا في بنية نمط الإنتاج الإقطاعي أو الاستبدادي أو انطلاقا منها... إن فهم  تطور بنية علاقات الإنتاج الرأسمالية مثلا في البلدان العربية في الوقت الحاضر، وفهم أزمات هذا التطور يستلزم بالضرورة الانطلاق بالتحليل من هذه البنية بالذات في شكل وجودها القائم في كل من البلدان العربية، وقد يقود التحليل إلى ضرورة الكشف عن تاريخ تكون هذه البنية. إلا أن  هذا التاريخ، من حيث  هو تاريخ تكون علاقات الإنتاج الرأسمالية في اليلدان العربية، لا يبدأ مع ظهور الإسلام مثلا، أو مع الجاهلية، أو مع بدأ العصر العباسي أو الأموي أو الأندلسي أو عصر الانحطاط إلخ ... بل هو يبدأ مع بدء  التغلغل الامبريالي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.... [إن] نمط الإنتاج المسيطر في البلدان العربية هو نمط الإنتاج الرأسمالي — أو شكل تاريخي محدد منه هو الشكل الكولينيالي ... والرأسمالية في أوروبا ترسخت أسسها في القرن التاسع عشر أو في نهاية القرن الثامن عشر.  فالرجوع في التاريخ إلى الجاهلية أو الإسلام، أو قل إلى ما قبل بدء تكون العلاقات الرأسمالية في أوروبا الغربية نفسها، ليس ضروريا لفهم تاريخ تكون البنيات الاجتماعية العربية القائمة حاليا، من حيث هو تاريخ تكون علاقات الإنتاج الرأسمالية فيها. فلماذا إذن الرجوع بالمجتمعات العربية في حاضرها إلى هذا التاريخ البعيد الذي يفصلها عنه زمان عدة أنماط من الإنتاج، لفهمها في حاضرها بالذات؟ لا شك في ان أشكالا من الإنتاج سابقة على الإنتاج الرأسمالي لا تزال حاضرة في حاضر بنيات الإنتاج العربية. إنما هذا لا يبرر على الإطلاق إتباع منهج الرجوع هذا في محاولة فهم الحاضر، بل إن استمرار تلك الأشكال السابقة من الإنتاج لا يمكن فهمها بذاتها أو بإرجاعها إلى ما كانت عليه سابقا حيث كانت مسيطرة، ففهمها في حضورها الآن في المجتمعات العربية ليس ممكنا إلا في علاقتها ببنية علاقات الإنتاج الرأسمالية في هذا المجتمعات. إن الحاضر مفتاح الماضي وليس العكس، والانطلاق، في فهم الحاضر، من بنية الحاضر نفسه، يتضمن فهما معينا لحركة التاريخ تتقطع فيه الحركة هذه قياسا على حركة أنماط الإنتاج نفسها،  وهو، لهذا، يتضمن أيضا منهجا من التحليل، يستلزم، في محاولة فهم الواقع الاجتماعي، في حاضره وفي تطوره، تحديد بنية علاقات الإنتاج فيه، لأن تطور هذا الواقع تتحدد بالضرورة بتطور هذه البنية بالذات.  فإن مرّ هذا التطور بأزمة، وجب تحديد هذه الأزمة على أنها أزمة هذا الإنتاج المسيطر في هذا الواقع الاجتماعي، وهي بالتالي أزمة الطبقة المسيطرة فيه، أي أزمة سيطرتها الطبقية.
مهدي عامل، أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازيات العربية، دار الفارابي، لبنان، ١٩٨٧، ص ١٩-٢١

No comments:

Security for Whom? Unpacking the Gendered Impact of EU Securitized Migration