يا غزة يا موج البحر يا ملح الحكاية يا جرح ساكن بالضلوع وما هان يوم بقايا يا دارنا يا ريحة خبز يا ضحكة وسط البلايا يا زيتونة واقفة عَ الريح بتقول: الأرض مش سوايا إحنا إذا جار الزمن ما بنبيع خطاوينا وإن مال ميزان البشر بنعدل موازينا وإن ضاقت الدنيا علينا بنوسعها بأمانينا وإن طال ليل الليل فينا الفجر ساكن في مآقينا يا عالم اسمعوا الحكاية مش حكاية موت وأنين هاي حكاية شعب قال: الحق ما بيموت لو طال السنين بدنا سلام يرد الروح لأم فقدت حنينها بدنا أمان يفتح باب لدار سكرت سنينها بدنا عدل ما يعرف يميل ولا يبيع موازينها وحرية تمشي عَ الطريق وما حدا يسأل: لمينها؟ بدنا وطن... مش وطن مرسوم عَ ورق بدنا وطن يسند خطى اللي من التعب صاروا حرق وطن إذا الطفل نام فيه ما يصحى مفزوع من الفرق وإذا الأم قالت: وين ابني؟ يجيها الجواب: هون... ما غرق يا بحر خفف من بكاك وخلي الموج يغني قول للمدى: غزة هون والحلم فيها ما تدنى قول إن اللي عاش الوجع لسه على درب الأمل بنى وإن اللي حافظ عَ كرامته ما يوم باع... ولا انحنى يا بحر... لو هاج موجك ألف مرة ما بيغلب صبرنا ولو اسودت الدنيا علينا بنولع من فجرنا ولو قالوا: انتهت الح...
“The West won the world not by the superiority of its ideas or values or religion (to which few members of other civilizations were converted) but rather by its superiority in applying organized violence. Westerners often forget this fact; non-Westerners never do.” —Samuel P. Huntington, The Clash of Civilisation and the Remaking of the World Order, 1996, p. 51